قصة قصيرة شهرزاد
قصة قصيرة شهرزاد
اخترت طاولة في زاوية من مقهاي الأدبي ؛ وانا انتظر قهوتي السوداء الطاردة لحثالة نوم تركها سمر جميل ؛ أشعلت سجارتي ذات التبغ الذهبي ؛ نفخت غمامة داكنة اتجهت متثاقلة الى الأعلى ؛ اتبعتها بنظرة عميقة ؛ قطعها دخان اخر غير داكن من السجارة ؛ فلت من سموم رءتي . لكنه جعلني احك عيني ، حينها تذكرت كلمتها الأخيرة التي أغلقت عليها الهاتف : ( نم ياحبيبي تصبح على خير ) كانت الليلة رائعة بروعة قصيدتها تحت عنوان : (عيوني ترقبك حتى في بعدك ) لا اعلم لماذا كان هاتفي ذكيا هذه الليلة ؛ اهي طاعة منه او إعجاب بالقريض ؛ كان صوتها شجيا حدد عمرها في العشرين ؛ لكنه عجز ان يصف جمالها وقدها ؛ لكن الكاميرا قامت بالواجب ؛ كانت فتاة فايسبوكية تمتاز بجمال ممتاز .
اقتنصت جريدة من على طاولة فارغة ؛ اجهزت على قراءة عناوينها بسرعة متجاوزا بعض العناوين المرتبطة بالحكومة والبرلمان . وضعت الجريدة عاودتني غفوة استحضرت صورتها الكاميرية ؛ استفقت على تحية أنثوية (صباح النور ) . ظلت عيناها مرتكزتين في عيني لأكثر من دقيقة . وغادرتني في صمت ؛ وتوجهت إلى الاطيراس ،
اعتقدت أنها النادلة الجديدة ؛ وعلمت هي شيئا آخر ؛ بعد دقائق عاد النادل بقهوة سوداء لم اطلبها منه ومعها كوب من ماء ، ؛ لاحظت باستغراب أن بطاقة الثمن زاد حجمها ؛ فتحتها بفضول وانا اعلم ان الثمن لا يزيد على عشرة دراهم ، لم تكن البطاقة بطاقة ،
كانت قصيدة بعنوان ( عيوني ترقبك حتى في بعدك ) لم أصدق عيني ؛ ارتشفت جرعة بصوت مسموع بالمص ؛ اشعلت سجارة ؛ ارجعت دخانا كثيفا احاط بي كليا ؛ نششت الدخان قرأت القصيدة مرتين يا الهي ؛ انها قصيدة شهرزاد ؛ الفتاة الفيسبوكية ؛ تأكدت جيدا بعد ان لاحظت اسمها تحت القصيدة ؛ كانت شهرزاد تبوح باقدس حب من قلبها الجريح ؛ قرأتها للمرة الثالثة ؛ هذه المرة قرأتها بصوتها العذب المتخيل ، راودتني غفوة عميقة . وكان القهوة استحالت خمرا اسكرني ونمت على الطاولة واضعا راسي الثقيل فوق القصيدة ؛ بعدئذ استفقت لم اعلم كم في سكري لبثت ؛ لكني وجدت الشمس قد غربت ؛ انتفضت ثم قرأت القصيدة من جديد . قررت مغادرة المقهى ؛ فتشت بعشوانية عن عشرة دراهم ؛ أحسست بيد تضرب على كتفي . وسمعت صوتا شهرزاديا يقول : القهوة على حسابي ، وضعت يدها في يدي وخرجنا من المقهى الأدبي ؛
وقالت إسماعيل حبيبي ؛ عيوني ترقبك حتى في بعدك .
قلت لها :
انت شهرزاد ليلي ؟
قالت :
نعم أحبك بجنون .
اقتنصت جريدة من على طاولة فارغة ؛ اجهزت على قراءة عناوينها بسرعة متجاوزا بعض العناوين المرتبطة بالحكومة والبرلمان . وضعت الجريدة عاودتني غفوة استحضرت صورتها الكاميرية ؛ استفقت على تحية أنثوية (صباح النور ) . ظلت عيناها مرتكزتين في عيني لأكثر من دقيقة . وغادرتني في صمت ؛ وتوجهت إلى الاطيراس ،
اعتقدت أنها النادلة الجديدة ؛ وعلمت هي شيئا آخر ؛ بعد دقائق عاد النادل بقهوة سوداء لم اطلبها منه ومعها كوب من ماء ، ؛ لاحظت باستغراب أن بطاقة الثمن زاد حجمها ؛ فتحتها بفضول وانا اعلم ان الثمن لا يزيد على عشرة دراهم ، لم تكن البطاقة بطاقة ،
كانت قصيدة بعنوان ( عيوني ترقبك حتى في بعدك ) لم أصدق عيني ؛ ارتشفت جرعة بصوت مسموع بالمص ؛ اشعلت سجارة ؛ ارجعت دخانا كثيفا احاط بي كليا ؛ نششت الدخان قرأت القصيدة مرتين يا الهي ؛ انها قصيدة شهرزاد ؛ الفتاة الفيسبوكية ؛ تأكدت جيدا بعد ان لاحظت اسمها تحت القصيدة ؛ كانت شهرزاد تبوح باقدس حب من قلبها الجريح ؛ قرأتها للمرة الثالثة ؛ هذه المرة قرأتها بصوتها العذب المتخيل ، راودتني غفوة عميقة . وكان القهوة استحالت خمرا اسكرني ونمت على الطاولة واضعا راسي الثقيل فوق القصيدة ؛ بعدئذ استفقت لم اعلم كم في سكري لبثت ؛ لكني وجدت الشمس قد غربت ؛ انتفضت ثم قرأت القصيدة من جديد . قررت مغادرة المقهى ؛ فتشت بعشوانية عن عشرة دراهم ؛ أحسست بيد تضرب على كتفي . وسمعت صوتا شهرزاديا يقول : القهوة على حسابي ، وضعت يدها في يدي وخرجنا من المقهى الأدبي ؛
وقالت إسماعيل حبيبي ؛ عيوني ترقبك حتى في بعدك .
قلت لها :
انت شهرزاد ليلي ؟
قالت :
نعم أحبك بجنون .
محمد المؤذن مؤسس ورئيس جمعية كازابلانكا للتراث الشعبي - المغرب
قصص قصيرة








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق